"السموات تحدث بمجد الله ... والفلك يخبر بعمل يديه" مزمور 19: 1

 

 

  
 

أسطورة الأسبوع

> الرجوع للقائمة      > الصفحة الرئيسية

 
 

القوة السابحة في الكون >>> فضح أسطورة أن خالق الكون هو مجرد قوة كونية

 كان لوقا المتجول السماوي هاربا للتو من شعب الرمل  sand peopleويقف في منزل الإسبارطي الشجاع  "أوبي وان كينوبي" على كوكب تاتوين Tatooine، وقد علم لوقا حالا أن "أوبي وان كينوبي" أحد فرسان جيدي Jedi وقد شارك فى حروب كلون "clone" مع فرسان والد لوقا. وقد أعطاه أوبي وان "سيفا مضيئا كان ذات يوم يخص والد لوقا ثم أشار في سياق الحديث "إلى القوة".

قل لوقا "القوة؟ ".

ورد أوبي وان "حسنا القوة هي التي تعطي فارس الجيدي قوته. وهي مجال للطاقة يتولد من كل الكائنات الحية. وهي تحيط بنا وتخترقنا وتربط أجزاء المجرة معا".

ومفهوم القوة هذا يوجد خلال مشاهد السينما عن حروب النجوم المنتشرة بدرجة عظيمة ويشكل ارتباطا وثيقا بها. ولأن الكثير من البشر يتصورون كيان الله بنفس مفهوم القوة السابق. لذلك هم يتخيلون الله "كطاقة" لا وجه ولا شكل لها، أي "قوة" لا شخصية تحيط وتوجه الكون بطريقة غامضة.

لكن كل هذا خرافة !

نعم، الله حقا يحيط بالكون ويوجهه. وهو حاضر في كل مكان وهو روح. لكنه ليس ب "القوة" الغامضة، وليس ب "الطاقة المراوغة"  التي هي فقط "في مكان ما". وهو ليس "شيئا"، ولا شخص غير عاقل يشار إليه بضمير غير العاقل. إلا أن الشىء المدهش حقا عن الله أنه إله شخصي.

وهو يقول "أنا احب الذين يحبونني والذين يبكرون إلي يجدونني " (أم 8: 17 ) لاحظ.. هنا الضمائر الشخصية التي يستخدمها الله ليشير إلى نفسه "انا، ني، إلي، أني" فهل يبدو هذا شبيه ببعض "الطاقة الكونية"؟

وبعيدا عن مفهوم القوة اللا شخصية فقد أشار الكتاب المقدس إلى الله بأنه هو:

"إله إبراهيم واسحق ويعقوب". لقد أخبر اسمه لموسى وأعلن ذاته للصبي صموئيل. وقد تكلم مع إشعياء في الهيكل. وقال لإرميا "قبلما صورتك في البطن عرفتك وقبلما خرجت من الرحم قدستك" (إر أ: ه). ولقد دعاه بولس الرسول "إلهي". وقد لقبه داود "أبو اليتامى وقاضي الأرامل". ولقد أخذ المؤمنون "روح التبني" ولذلك يمكننا أن ندعوه يا أبا الأب " (رو 8: 15).

الله الاله الحقيقي يهتم بك شخصيا وهو يعرف اسمك. ويقول لشعبه: "هوذا على كفي نقشتك" (إش 49: 16 ) كما يقول بطرس الرسول "لأنه هو يعتني بكم" (1 بط 5:7). ويقول يسوع أيضا "وأما أنتم فحتى شعور رؤوسكم جميعها محصاة " (مت 10 :0 3). كما وعد الله أنكم تستطيعون أن "فتدعونني وتذهبون وتصلون إلي فاسمع لكم. وتطلبونني فتجدونني إذ تطلبونني بكل قلبكم" (إر 29: 12- 13). ولهذا يمكنك أن تأخذ هذا الوعد لنفسك شخصيا.

  جوش مكداويل

 
 

  

> الرجوع للقائمة     > الصفحة الرئيسية

 
 

All Rights Reserved to