"السموات تحدث بمجد الله ... والفلك يخبر بعمل يديه" مزمور 19: 1

 

 

  
 
زاويـتـك

> تخصصات     > اختبارات      > الصفحة الرئيسية

 
 اختبارات - عمر

 

لقد امتدت يد المسيح في حياتي قبل عامين من الزمن حينما كنت شابا عاديا و ميال لفعل العديد من المعاصي ككثير من الشباب. دخلت كلية الصيدلة بمعجزة عندما ربحت الجائزة الكبرى في اليانصيب الخيري و كنت احلم بدخول كلية الصيدلة بالرغم من تحصيلي الممتاز في شهادة  GCE  وعدم قدرة ابي المادية آنذاك لدفع مستحقات البرنامج الموازي و الذي يكلف خمسة اضعاف البرنامج العادي!!!! في ذلك الوقت لم اكن اعرف المسيح فدخلت الكلية في اعتماد على الذات التي لم تجلب لي الا المتاعب فكنت ابحث عن التميز والظهور وان اكون من الاوائل في الدفعة بالاتكال على ذكائي ؛ لم اكن احب الناس لم اجد ذاتي لم احقق اي شيء لاني في الواقع كنت افشل بالرغم من دراستي الكثيرة؛ حتى اني كنت اغار ممن هم اعلى مني تحصيلاً و رويداً رويداً بدأت روحي تذبل و اشعر بالوحدة و الاحساس بالفراغ والجوع الذي لا يشبعه اي شيء...

 في هذه الفترة من حياتي الجامعية، كانت هناك زميلة لي في نفس الدفعة و كانت مسيحية بكل معنى الكلمة؛ قمة الادب و التواضع ؛قمة في الهدوء والرزانة وكانت و لا تزال من اوائل الدفعة كنت استشيرها في بعض الامور وكل مرة لها اجوبة مختلفة عن الاخريات كنت ارى فيها يسوع من دون ان ابصره؛ وفي اول خريف 2003 قررت الذهاب الى  مخيم روحي مع الشبيبة الجامعية المسيحية؛  كان المخيم 6 ايام كانت اول 4 ايام منها اسوأ ايام حياتي فلم كنت اشعر بأي فرح و لكن يوم  الجمعة  26 ايلول استيقظت و قررت ان اصلي كما كنت ارى الشبيبة في الصباح ؛ كانت الساعة السابعة صباحاً ؛ ذهبت الى مكان منزوٍ تحت شجرة كنت في ضغط نفسي و عاطفي وعقلي لا يطاق و عندما بدات الصلاة رايت خطاياي امامي و لم اقدر ان اختفي امامه و الأسوأ بل و الاكثر و قاحة اني اريد طلبات من الله فقلت يا رب انا خاطي ارحمني و فجاة لمع المسيح المصلوب في مخيلتي فصرت ابكي وانا ارتجف من هول خطاياي التي تحملها عني ؛كلما ابكي اشعر بالجبل الملقى على صدري يذوب كالشمع فقلت يا رب يسوع المسيح اشكرك لانك مت بدلا عني! ادخل حياتي انا اناني وفاشل و ضعيف كن ملكي الى الابد و قويني..

 في هذه الحظة شعرت براحة عجيبة و في نفس اليوم ازاح عني احمال كثيرة و شعرت بصفاء العقل وراحة وسلام لا يوصف  حتى ان ذلك اليوم صار احلى يوم في عمري؛ لم تكن هذه الا البداية فدخلت السنة الثالثة في الصيدلة مع المسيح و بدأت يده القديرة تتدخل في حياتي الجامعية لم اكن املك اي فكرة عما سوف يفعل؛ وثقت به وسلمت امتحناتي بين يديه  فمنحني التفوق الاكثر من باهر الذي فاق توقعاتي فرفعني و اعطاني نعمة الفهم والتواضع و المحية للغير حتى ان الطلاب و اعضاء الهيئة التدريسية بدأوا يتكلمون عن العلامات الخيالية التي احصل عليها غير عالمين اني مجرد انسان يرعاني الرب يسوع؛ اصبحت اساعد من يطلب مني المساعدة واتبارك اكثر من الله بل انه انجح كل شيء في يدي ؛ اصبح يسوع يتجلى في تصرفاتي فلقد غيرني من الداخل وضمن لي حياة أبدية.

 عزيزي ان اختباري بالمخلص هو اعظم من الذي قرأته لان الكلام لا يعبر بشكل تام عما في الباطن ادعوك ان تتعرف على المسيح  بنفسك. هو يحبك و مات من اجلك و يريد ان يبارك حياتك تعال اليه الان فهو نفسه قال:" هآنذا واقف على الباب و اقرع ؛ ان سمع احد صوتي ادخل اليه."

عمر

 


تخصصات

اختبارات

 
 

> الصفحة الرئيسية

 
 

All Rights Reserved to