"السموات تحدث بمجد الله ... والفلك يخبر بعمل يديه" مزمور 19: 1

 

 

  
 
زاويـتـك

    > تخصصات     > اختبارات      > الصفحة الرئيسية

 
 اختبارات - رامي

 انا من الاشخاص الذين وضع الله فيهم مواهب عديده متنوعه. كان كل اهتمامي هو أن ارتوي وأن أروي ضمأي بالشعور انني مميز وأني موهوب. كان شعوري هذا يلازمني كل عمري وكان محور ما أبحث عنه طوال سنين حياتي. كنت أنظر لكافة المهن و الصنعات بتنوعها أنها سهله وهينه بعيني. حيث قيمتي تأتي بحجم ونوع الأعمال التي استطيع القيام بها.

 فدرست العديد من الكتب الفلسفيه لاكثر الفلاسفه تأثيرا بالتاريخ. ودرست الفنون التشكيليه ومارست طريقتين من اليوجا لسبع سنوات بتعمق. بحثت في احضان حبيباتي عن الإكتفاء ولكن العطش زاد! بالرغم من أني كنت  بكل شيء متفوقاً متميزاً ناجحاً وبارزاً .

وبدأ تعامل الرب بخطته لحياتي، جاء يوم و فتحت الكتاب المقدس الى احدى صفحاته، وأؤمن أن الله قادني لأفتح الكتاب المقدس الى المقطع الذي يتكلم عن لقاء الرب يسوع مع المرأة السامريه  في انجيل يوحنا الإصحاح الرابع. وكان ينطبق علي تماماً قول المسيح: "كل من يشرب من هذا الماء يعطش ايضا". تماما كنت اعاني من العطش وعدم الإكتفاء!

وعندما اتيت الى المسيح ارتوى عطشي بالماء الحي الذي بحثت عنه، إنه هو، هو المسيح...

واكمل المسيح للمرأه السامريه: "ولكن من يشرب من الماء الذي اعطيه انا فلن يعطش الى الابد ، بل الماء الذي اعطيه يصير فيه ينبوع ماء ينبع إلى حياة ابدية".

 كانت تلك لحظة لقائي مع المسيح واعلان قبولي واختباري لهذا الماء الحي وقبول المسيح في حياتي فهو الرب والسيد والمخلص الذي صار لي بدمه غفران خطاياي وصار اسمي مكتوباً للحياة الأبدية.  واحيا الحياة الحاضرة بايمان ان كفايتي و قيمتي هي في المسيح ومن المسيح.

رامي

 


تخصصات

 اختبارات

 
 

    > الصفحة الرئيسية

 
 

All Rights Reserved to