"السموات تحدث بمجد الله ... والفلك يخبر بعمل يديه" مزمور 19: 1

 

 

  
 
زاويـتـك

> تخصصات     > اختبارات      > الصفحة الرئيسية

 
 اختبارات - رواد

" هأنذا واقف على الباب واقرع إن سمع احد صوتي وفتح الباب ادخل إليه وأتعشى معه وهو معي رؤيا20:3 "

أنا شاب متمرد اعمل كل شي بنظري الشخصي أنه جيد وكنت اعمل أي شيْ أرى فيه ذاتي ولم يكن اهتم لشيء. كانت قاعدتي في الحياة " طنش تعش تنتعش " وكنت مع كل ذلك أذهب إلى الكنيسة ولكن في اغلب الأحيان ليس لقصد الصلاة، ولكن لإرضاء بعض الأشخاص وفي أحيان أخرى ذهابي كان لأغراض خاصة!! حتى إني كنت أحفظ الكثير من المقاطع الكتابية من الكتاب المقدس؛  كانت ذاتي وإرضائها هي أهم أولويتي في الحياة وليس الله والكنيسة.  

تحول جذري في حياتي

            ولكن في يوم الأحد في 23/5/1999 في الاجتماع المسائي في الكنيسة التي كنت أتردد إليها استمعت إلى كلمات  كان راعي الكنيسة يرددها.  لقد كان شيْ في داخلي لم اعرف ما هو كان يجبرني على سماع هذه الكلمات " هأنذا واقف على الباب واقرع إن سمع احد صوتي وفتح الباب ادخل إليه وأتعشى معه وهو معي رؤيا20:3 " لم تكن هذه المرة الأولى التي اسمع هذه الآية من الكتاب المقدس ولكنه بدا لي وكأني أول مرّة اسمعها ومن ثم بدأ الواعظ يحدثنا عن محبة الله لنا وقال إن جميع الناس خطاه ولا يوجد أي شخص بلا خطية وان المسيح مات وقام في اليوم الثالث ليغفر خطايانا لقد كنت اعرف كل هذا من قبل و قال  إن المعرفة في هذه الأمور لا تكفي. وأكد بقوله أن هذه دعوة عامة لأي شخص يود أن يكون المسيح مخلصاً شخصياً لحياته وتغفر جميع خطاياه  فليردد هذه الصلاة من بعدي " أيها الرب يسوع اعترف باني إنسان خاطئ ، اغفر لي خطاياي اقبلني ابناً لك إني افتح باب قلبي وأقبلك مخلصاً وسيداً لي تربع على عرش حياتي واجعلني ذلك الإنسان الذي تريدني أن أكونه " لم تكن هذه المرّه الأولى التي اسمع بها مثل هذه الدعوة لقد سمعتها في هذه الكنيسة وفي كنائس أخرى وحتى في كثير من الأجتماعات الدينية التي كنت اذهب إليها وكان لدي الإدراك الكامل انه بدون هذه الصلاة لن ادخل السماء مع كل هذا صرت أقول في داخلي هل من المعقول أن تغفر كل خطاياي؟ لقد ارتكبت خطايا ومعاصي كثيرة في حياتي فهل من المعقول أن تغفر؟ عندها بدا الصراع الداخلي وبدا يدور بعقلي أشياء كثرة وغريبة! ذهبت إلى المنزل ولكنني لم أصلي هذه الصلاة مع إني كنت أعرف أن الحل الوحيد هو التوبة إلى الله ولكني قررت أن أصلي مثل العادة ولكني في هذه المرّه قررت ابحث عن الحل  والتغيير الجذري ؛ فانا لا أريد أن تبقى حياتي مثل ما هي الآن. 

وفي يوم 26/5/1999 مساءاً وأنا جالس في غرفتي ارتب بعض الكتب والأوراق وجدت كتابين كنت قد حصلت عليها من الكنيسة كان الكتاب الأول هو الكتاب المقدس والكتاب الثاني كتيب اسمه "نجار وأعظم" لأحد الكتاب المسيحيين وأنا جالس وبتصفح هذا الكتاب واقرأ فيه بعض الأمور وفي آخر الكتاب وجدته يتكلم عن نفس الأمور التي كنت قد سمعتها في الكنيسة. عندها صار بداخلي نزاع شي يقول لي تب وارجع للمسيح وشي أخر يقل لي ابق على ما أنت عليه ألآن فهذا أفضل جداً لأنك ستخسر أشياء كثيرة ولكني مع كل هذا الصراع قررت أني أصلي وأتوب وارجع للمسيح واقبله مخلص لحياتي.

 ماذا بعد هذه الخطوة :

            أصبحت انظر إلى الحياة من منظور المسيح وتغيرت كل تصرفاتي من السيْ إلى الأحسن وأصبحت اذهب إلى الكنيسة لأني أنا أريد ذلك ولأني أريد المعرفة أكثر وأكثر عن المسيح وليس للأهداف التي كنت اذهب إلى الكنيسة من اجلها صرت اعرف حتى كيف اختار أصدقائي وأين يجب أن أكون موجود وأين لا أكون . والفضل يعود إلى أعظم كتاب انه الكتاب المقدس الذي اعتبره المرشد الأول والأخير لي وكذلك الصلاة وهي تواصلي المباشر مع المسيح من خلالها اعبر له عن كل ما في داخلي.

رواد

 


تخصصات

 اختبارات

 
 

    > الصفحة الرئيسية

 
 

All Rights Reserved to