نجمة بيت لحم المقدمة. . . " وقال الله لتكن انوار في جلد السماء لتفصل بين النهار والليل. وتكون لآيات وأوقات وأيام وسنين وتكون أنوارا في جلد السماء لتنير على الارض. وكان كذلك، فعمل الله النورين العظيمين النور الأكبر لحكم النهار والنور الأصغر لحكم الليل.والنجوم" . (تكوين 1 :14-16). " أراه ولكن ليس الآن. أبصره ولكن ليس قريبا. يبرز كوكب من يعقوب ويقوم قضيب من اسرائيل فيحطم طرفي موآب ويهلك كل بني الوغى".(عدد 24: 17) " يحصي عدد الكواكب.يدعو كلها باسماء" (مزمور 174: 4). " فتسير الامم في نورك والملوك في ضياء إشراقك... كلها تأتي من شبا. تحمل ذهبا ولبانا وتبشر بتسابيح الرب." (اشعياء 60: 3،6) "أنا أصل وذرية داود، كوكب الصبح المنير"(رؤيا 22: 16) " ولما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية في ايام هيرودس الملك إذا مجوس من المشرق قد جاءوا الى اورشليم2 قائلين اين هو المولود ملك اليهود.فاننا رأينا نجمه في المشرق واتينا لنسجد له.3 فلما سمع هيرودس الملك اضطرب وجميع اورشليم معه.4 فجمع كل رؤساء الكهنة وكتبة الشعب وسألهم اين يولد المسيح.5 فقالوا له في بيت لحم اليهودية. لأنه هكذا مكتوب بالنبي.6 وانت يا بيت لحم ارض يهوذا لست الصغرى بين رؤساء يهوذا .لأن منك يخرج مدبر يرعى شعبي اسرائيل. 7 حينئذ دعا هيرودس المجوس سرّا وتحقق منهم زمان النجم الذي ظهر.8 ثم ارسلهم الى بيت لحم وقال اذهبوا وافحصوا بالتدقيق عن الصبي.ومتى وجدتموه فاخبروني لكي آتي انا ايضا واسجد له.9 فلما سمعوا من الملك ذهبوا واذا النجم الذي رأوه في المشرق يتقدمهم حتى جاء ووقف فوق حيث كان الصبي.10 فلما رأوا النجم فرحوا فرحا عظيما جدا.
وأتوا الى البيت ورأوا الصبي مع مريم امه. فخروا وسجدوا له.ثم فتحوا كنوزهم وقدموا له هدايا ذهبا ولبانا ومرّا. "(متى 2: 1- 10) من المؤكد أن أنسب وقت في التاريخ الكوني للخالق لإستخدام المجرات السماوية كآيات كان عندما جاء الله نفسه في الجسد لخلاص الجنس البشري. يدين الكتاب المقدس مبادئ علم التنجيم و البشير متى لم يكن يعتنق هذه الممارسات، بينما كان المجوس منجمين (مع امكانية وجود التفسيرات الخاطئة الموروثه في هذا العلم) كانوا ايضاً علماء فلك منقادين من خلال كلمة الله في الملاحظات العلمية الدقيقة، وتأثروا بكتابات دانيال (الذي عاش فترة السبي اليهودي في بلاد فارس) وانبياء اّخرون من العهد القديم.
لنستعرض معأ مجموعة من الدراسات من وجهة نظر التاريخ المدون والمثبت ومن وجهة نظر علم الفلك وعلم التنجيم عند بعض الحضارات زمن ميلاد المسيح: |